الأمـــر الــواقع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأمـــر الــواقع

مُساهمة من طرف سعد ناصرالدين في الثلاثاء مارس 04, 2008 5:29 pm



أأرضخ للأمر الواقع
أأرضى بالأمر الواقع
فأقنع بالوضع الراهن
"وما من عمل قانع. . . أو فعل نافع!"
. . .
ستنغمس السكين في حلقي
أو تغرس وتغوص في جسمي

وقفت سكيني في جوفي
فلا أنا قادر من أن أجرعها
ولا أستطيع رغما أن أبلعها

وإني رغما عن أنفي
سألاقي بدخولها حتفي

انفضّ من حولي أصحابي
رحلوا. . أو هاجر أحبابي
. .
أأرضى بالأمر الواقع
كم أكره هذا الأمر الواقع

أتصوره وحشا أمـــرد
أتخيله وغدا أنــكد

أسمع كلاما منمقــا متدافع
(ولا حيلة لي)
مغلولتان يداي في داري قابع
تأبى الدنيا إلا ظلمي
لو أبكي، لو أشــكي
تضحك من . . همّي. .

إن أسقم، تطرب من سقمي
أتــألم. . يشجيها ألمي

لن أنتقم فتسخر من نقمي
أعفو عنها. . فيتضاعف همي

أحفظ دمها، فتبيح دمي
تستأثر موتي. . بل عدمي! !

لن يحفل أحد أن أمرض . . . أو يجزع من يأخذ بيدي
أحبابي ما عادوا أحبابي . . . صغاري ما عادوا أولادي
وكأني رغما عن أنفــي . . . أتبرأ، أُسلخ من جلدي

مزقت دفاتر أشعاري . . . وحزمت حقائب أسفاري
(سأهــاجر عبر الأسفار)
لا، ليس الأهل هم أهلي . . . والمنزل ما عاد بــداري
ما عاد الصبر ليشفيني . . . ودموعي تفضح أسـراري
(تنهمر كمطـر مــدرار)
أحبابي رحـلوا عنـّـي . . وانقطعت أخباري
. . آه. .
اتخذت قـرارا صعبـاً . . . يا لــه من قــرار
وها أنا أتشبث بقـراري . . يستسقي من دمي الجاري

تضحك من دقـة أشـعاري؟ . . تستدفئ من حرقـة نـاري
و(تضــم لوزرك أوزاري) . . . قل: "ما أصبرك على النار"

ما عاد قراري يؤسفني . . . فالبعد رؤىً من أقداري
وهمست لقلبي المنهار . . . انزف من دمك الفوار
زمجر كالرعد ، كإعصار . . . واغضب كالموج الهـدار
واعصف بركانا ولتحرق. . كلَّ كتـوم، أو جبار
. . .
سقطت واصفرت وذوت . . . (ذبلت أوراق الأشــجار)
و(تهاوت في التربة صرعـى . . يبِسـت، بعثرها الإعصار)

والبسمة طارت من شفتي . . . للرحمة نضبت كالآبـار
والدمع تساقط مجنونا . . . كالبرد ، كزخّات الأمطار
وتلاشى الفرح بلا عود . . . وخلت بهجتها من الدار
. . . . .
وعزمت بصمت أن أرحل، لكن : بهدوء
عن دنيا من رجس ذويها: بالوزر تنوء
عن زمن بالزينة يزهو، قبحـا مملوء

سأهجــر الزمان. . . أغادر المكان
للدفء ، للأمان. . . للحب. . . للحنان
وأسدل الستار: . . عما مضى وكان

لــــكني بالأرض أتشبث
وحتى يشاء الله: سألبث


- - - - - - - - - -

1995


سعد ناصرالدين

عدد الرسائل : 195
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأمـــر الــواقع

مُساهمة من طرف نوران الامل في الأربعاء مارس 05, 2008 9:02 am

أحببتها
ولم أحب الرضا بالواقع
أحببتها
وشعرت بضعفي حيالها
أحببتها
فتمرد الدمع وانهمر , لثمنى الصمت لبرهه , وجالت بخاطري فكره
لم الرضا بالواقع
وإلى متى
كم ليزمنى من الوقت لاكتب رضيت بواقعى نعم رضيت بضعفي وانهزامي
ولم يرضى واقعى باحلامى
كم يلزمنى من أيام لاكتب صبرت .. وبكيت ... وتحملت االـ أأأأه ولـ أأأأخ
لارضا بواقعي ؟
الى متى هذا الرضا . إلى متى مخيرين .. إلى متى . يجبرنا الأنكسار على الرضا
رحل من رحل
وتغرب من تغرب
ونطوت صفحة أيام
والموت غيب ألاحباب
والبعد اشقاه الانتظار
ومازلنا نرضى بواقع , رسمته الأقدر
هل أحكى بقسوه , بلا رحمه ,
ام سأضل مكتفية بترديد إنه واقع
لامفر منه . لو عبرت جبال وامتطيت سحاب
لو نسجت من الضوء بلوره سيظل واقع
واقعى اكرهك بشده
وساتمرد ولو... ولو... ولو ... كنت اقوى من الأمل
سأتمرد من أجل الليلك وسيد الكلمات
بعثرتنى كلماتك استاذى .. وجعلتنى اتقيأ أملا . كنت اعتبره متنفسا لاحلامي ..
واقعى اكرهك بشده بشده بشده
..

نوران الامل

عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى