ابن المقفع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ابن المقفع

مُساهمة من طرف سعد ناصرالدين في الأربعاء مارس 19, 2008 9:21 am

ابن المقفع

أبو محمد عبدا الله المعروف بابن المقفع، مؤلف وكاتب من البصرة تقول بعض المصادر أن و الده كان من أصل فارسي مجوسي لقب أبوه بالمقفع لأنه اتهم بالاختلاس لمال الخراج، فضرب على يده ففقعت أي تشنجت ، أمر المنصور بقتله لأسباب سياسية، وكان الوالي يكرهه فأغتاله وأماته شر ميتة، نقل من البهلوية إلى العربية كليلة ودمنة. وله في الكتب المنقولة التي وصلت إلينا الأدب الكبير والصغير والأدب الكبير فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالسلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة من أعماله مقدمة كليلة ودمنة .

قد يكون عبدالله بن المقفع، صاحب كليلة ودمنة، أول كاتب في تاريخ الأدب العربي بالمعنى الحديث للكلمة، ولعله أول كاتب ملتزم بالمعنى الحديث معاً. فهو لم يكن مجرد ناثر أو كاتب من كتّاب الدواوين والادارة على نحو ما كان عليه كتاب سبقوه أو عاصروه في العهد الأموي أو العباسي. وانما كان كاتباً من نوع مختلف، رفيع الثقافة باللغتين العربية والفارسية (وقيل باليونانية أيضاً) عاملاً على تزويد الثقافة العربية بتيارات ورؤى فكرية لم تكن معروفة في الساحة الثقافية في بغداد وفي البصرة في زمانه، فهذا الكاتب ذو الأصل المانوي أو الزرادشتي، والقادم إلى اللغة العربية وآدابها وثقافتها، من لغة وآداب وثقافة أجنبية، لا يمكن أن يطلب منه أحد مراعاة جوانب كثيرة، سياسية وفكرية واجتماعية، كان يضطر أقرانه من المثقفين العرب في البصرة، وفي سواها، لمراعاتها فما كان يجد نفسه مضطراً لمراعاته، هو تلبية رياح التمرد والثورة التي كانت تعصف في داخله، والعمل لنقل المجتمع الذي يعيش فيه، من حال التخلف إلى حال التقدم والتطور ومن يقرأ تراث ابن المقفع لا يمكنه إلا أن يصنف صاحبه في باب المنورين والمصلحين الاجتماعيين فكليلة ودمنة ليس وحده الدليل على نزعته التقدمية أو الاصلاحية، وانما كان كل كتاب آخر كتبه يتضمن الكثير من هذه النزعة التي يبثها كتابه كليلة ودمنة، مثل «الأدب الكبير» و«رسالة الصحابة». وهذا الكتاب الأخير، الموجه صراحة إلى الخليفة المنصور، حاكم بغداد الذي لا يقل شراسة ودموية عن صدام حسين، لا يمكن النظر إليه إلا كبرنامج ثورة. فقد ذكر فيه أن الحكم لا يصح أن يكون فردياً مطلقاً بل شورياً، وأن السلطان تصلح بصلاحه العباد وتفسد بفساده البلاد. كما انتقد في هذا الكتاب النظام السائد، ودعا إلى اصلاح المجتمع، وتثقيف السلطان. والواقع أن «رسالة الصحابة» من أبلغ ما أُلّف في النقد السياسي على مدى العصور. وهناك من يضعها إلى جانب كتاب «السياسة» لأرسطو، وكتاب «العقد الاجتماعي» لروسو، وفوق مستوى كتاب «دلايد» لمكيافيللي. لذلك من الغبن تعامل بعض الباحثين المعاصرين مع ابن المقفع على أنه مجرد «كاتب شعوبي» متعصب لفارسيته ومانويته وانتهى الأمر. فهو في الواقع كاتب عربي رغم أصله الفارسي وعقيدته المانوية، لأنه ضخّ في العربية روحاً جديدة لم تعرفها قبله. ثم انه كتب ما كتب بالعربية لا بالفاسية. وعاش عمره، أو أكثره، في مدينة البصرة التي كانت في زمانه مدينة الثقافة والفكر والشعر والأدب. وكان معاصروه يقولون: «لم يكن للعرب بعد الصحابة أذكى من الخليل بن أحمد ولا أجمع، ولا كان في العجم أذكى من ابن المقفع ولا أجمع»، استناداً طبعاً إلى أصله الفارسي ولكن فارسية ابن المقفع لم تكن سوى أصل. «فخراج» ابن المقفع قد عاد في النهاية إلى العرب دون سواهم، وإلى الثقافة العربية دون الثقافة الفارسية.ويكفي هذا المثقف الفارسي أنه أعطى الثقافة العربية كتابه الخالد «كليلة ودمنة» لكي يُمنح الجنسية العربية بصورة نهائية ويبطل أي حديث آخر عن شعوبيته أو عن أصله الفارسي أو المانوي.

ومن الغبن كذلك وضع جميع من يُصطلح على تسميتهم في التراث العربي بالشعوبية، أو بالشعوبيين، في سلة واحدة، كما نقول اليوم فقد كان بين هؤلاء الشعوبيين أدباء يستخدمون قاموس الشعوبية، تظرفاً، كما كان بينهم شعوبيون شديدو العداء للعرب وثقافتهم، ولكن الفريقين معاً، جزء لا يتجزأ من ثقافتنا العربية، شئنا أم أبينا، وشاؤوا أم أبوا، لأنهم كتبوا ما كتبوه باللغة العربية، ولأن هذا الذي كتبوه عاد بالفائدة على الثقافة العربية في زمانهم.

لم يكن متوقعاً من ابن المقفع الذي كان اسمه في تذكرة هويته، إن صح انه كانت له مثل هذه التذكرة، «روزبه»، أن يكون عربياً ناصع العروبة. فقد سمّاه والده (روزبه) انطلاقاً من أصله الفارسي، ر غم أن هذا الوالد كان عاملاً على الخراج للحجاج، ولاشك أن والده لم يكن أسلم بعد، بدليل أنه لم يسمّه باسم عربي، وقد استمر ابن المقفع يحمل هذا الاسم حتى أسلم. وقد يكون إسلامه صحيحاً وقد لا يكون، وحتى لو كان مسلماً صحيح الإسلام، فإن في بعض فصول كليلة ودمنة، مثل باب برزويه، أفكاراً مانوية وتشكيكاً في العقيدة. في حين نجد روح الإسلام تفوح من العديد من العبارات المنتشرة في سائر أبواب هذا الكتاب. وفي الأخبار التي وصلتنا عنه ما يفيد أن من الممكن وضعه في عداد «الشخصيات القلقة» فيما يتعلق بالإيمان وانه لم يكن مؤمناً بالكامل، سواء على هذه الطريقة أو تلك. فقد ذكروا أنه بينما كان يمر ذات يوم بحي من أحياء البصرة، سمع صوت صبي يتلو قوله تعالى: {ألم نجعل الأرض مهاداً، والجبال أوتادا، وخلقناكم أزواجا، وجعلنا نومكم سباتا}، فتوقف في السير، وأنصت لآي الذكر الحكيم، حتى انتهى الصبي من تلاوة السورة كلها. ثم قال في نفسه: «الحق أن هذا الكلام ليس بكلام مخلوق». ولم يلبث بعدها أن ذهب إلى صديق له نافذة هو عيسى بن علي، فقال له: «إن الإسلام قد دخل في قلبي، وأريد أن أسلم على يديك».. فقال له عيسى: «ليكن ذلك بمشهد من الناس ورجال الدين. فإذا كان الغد فاحضر». ثم أقام عيسى عشية ذلك اليوم، مأدبة عشاء في بيته، ودعا إليها وجوه القوم. فلما حضر الطعام جلس ابن المقفع يأكل ويزمزم على عادة المجوس أثناء تناول الطعام..

(الزمزمة صرت يديره الشخص المجوسي في خياشيمه متنوعة عند عبادة النار والاستحمام وتناول الطعام. وهذا العمل أشبه بصلاة تظهر بنغم داخلي بدون تحريك الشفتين، ولا تلفظ بكلام واضح).

عندما سمعه صديقه عيسى «يزمزم»، قال له: «أتزمزم وأنت على عزم الإسلام»؟ فأجابه: «كرهت أن أبيت على غير دين».. فلما أصبح أسلم على يديه.

وغيّر عيسى اسم ابن المقفع إلى عبدالله، وجعل كنيته أبا محمد بدلاً من أبي عمرو..

هذه الحادثة يمكن أن نقرأها اليوم قراءات مختلفة. فقد تدل برأي البعض على تهاون ابن المقفع في الإسلام وفي المانوية معاً فهو غير مقبل على الإسلام اقبالاً حماسياً، وهو غير مدبر عن دين آبائه وأجداده إدباراً نهائياً. وربما يكون اهتداؤه إلى الإسلام من نوع اهتدائه إلى خدمة الدولة الجديدة تقية والمسايرة للسلطان، كما فعل في البداية. ولكن هناك دلائل كثيرة تدل على أنه كان مقتنعاً بجوهر الإسلام وفضائله، ولا يجوز بالطبع ان نعتقد كثيرا بحكاية سماعه لصبي يتلو من آيات القرآن الكريم فقد يكون تأثره بما سمع تأثراً ظرفياً عابراً، لا تأثراً ملك شغاف قلبه ووجدانه.. ولكن لاشك أنه كانت لصلته بعيسى بن علي، وعمله في ديوانه، والمناخ الإسلامي الذي يظلل مجلس عيسى وديوانه أثر في توجهه نحو الإسلام.

على ان علينا ألا نبالغ في اعتبار إسلامه من نوع الإسلام النقي الورع الذي نعرفه في تاريخنا وتراثنا كما في حاضرنا.. فابن المقفع لم يكن رجل دين أو إيمان بأي حال من الأحوال، وإنما كان كاتباً مناضلاً يعمل لتغيير مجتمعه.. ويكفي أن نذكر ما اتُهم به من الزندقة حتى نتراجع ونتحفظ ونعتذر عن أية مرافعة يمكن أن نقدمها حول صحة إسلامه.. وعلينا أيضاً ألا ننسى أنه كان واحداً من المجّان المشهورين في زمانه في البصرة، والذين ذكرهم الأصفهاني في كتابه «الأغاني» نقلاً عن الجاحظ: «كان والبة بن الحباب، ومطيع بن اياس، ومنقذ بن عبدالرحمن الهلالي، وحفص بن أبي وردة، وابن المقفع، ويونس بن أبي فروة، وحماد عجرد، وعلي بن الخليل، وحماد بن أبي ليلى الراوية، وابن الزبرقان، وعمارة بن حمزة، ويزيد بن الفيض، وجميل بن محفوظ، وبشار بن برد، وابان اللاحقي، ندماء يجتمعون على الشراب وقول الشعر، ولا يكادون يفترقون، يهجو بعضهم بعضاً هزلاً، وعمداً وكل متهم في دينه»..

والكلمة الأخيرة التي ختم بها الجاحظ حديثه عن عصبة المجّان هؤلاء، وهي: «وكل متهم في دينه»، تجعلنا نتحفظ حيال إسلامه.. ذلك اننا أمام مجموعة من المثقفين المدنيين أو العلمانيين بالمعنى المعاصر اليوم للكلمة، والسيئي السمعة الأخلاقية والشخصية.. فالأصل في هذه العصبة، هو عدم الالتزام الديني، لا الالتزام الديني، وان كان أفرادها بلا جدال مفكرين أحراراً وذوي اتجاه عقلي.

وكما لا توجد أدلة قاطعة على صحة إسلامه، لا توجد أيضاً أدلة قاطعة على شعوبيته.. ففي سيرته ما يقطع بأنه كان أحياناً يمجّد العرب ويتحدث عن فضلهم وأخلاقهم، ولكن المشكلة في مثل هذا الحديث، ان من استمع إليه من معاصريه لم يصدق بالنظر لما عُرف منه من موقف لا عروبي.. فقد روى أن جماعة اجتمعوا بالمربد، وهو مألف الاشراف في البصرة، ومعهم ابن المقفع، فسألهم: أي الأمم أعقل؟ فنظر بعضهم إلى بعض، وقالوا: لعله أراد أصله من فارس.. فقالوا: فارس.. فقال ابن المقفع: ليسوا بذلك.. إنهم ملكوا كثيراً من الأرض، ووجدوا عظيماً من الملك، وغلبوا على كثير من الخلق، ولبث فيهم عقد الأمر، فما استنبطوا شيئاً بعقولهم، ولا ابتدعوا باقي حكم بنفوسهم.. قالوا: فالروم.. قال: أصحاب صنعة قالوا: فالصين، قال: أصحاب حرفة.. قالوا: فالهند، قال: أصحاب فلسفة. قالوا فالسودان: قال: شر خلق الله. قالوا: فقل.. قال: العرب.. فضحكوا (استناداً إلى ما كانوا يعرفون عن شعويته).. فقال ابن المقفع: إني ما أردت موافقتكم، ولكن إذا فاتني حظي من النسب، فلا يفوتني حظي من المعرفة. إن العرب حكمت على غير مثال مثّل لها، ولا أثار أثرت، هم أصحاب إبل وغنم، وسكان شعر وأدم، يجود أحدهم بقوته، ويتفضل بمجهوده، ويشارك في ميسوره ومعسوره، ويصف الشيء بعقله فيكون قدوة، ويفعل فيصير حجة، ويحسّن ما شاء، فيحسن، ويقبّح ما شاء فيقبح.

أدّبتهم أنفسهم ورفعتهم هممهم، وأعلتهم قلوبهم، وألسنتهم فلم يزل حباء الله فيهم، وحباؤهم في أنفسهم حتى رفع لهم الفخر وبلغ بهم أشرف الذكر، وافتتح الله دينه وخلافته بهم إلى الحشر، فمن وضع حقهم خسر، ومن أنكر فضلهم خصم».

في هذا النص يمدح ابن المقفع العرب ويميزهم على سائر الشعوب التي كان لها شأن في ذلك، الزمان.. فهو معجب بفصاحتهم وجودهم ورجاحة عقلهم.

ولكن كان ملفتاً ضحك جماعة المربد من العرب بكلامه وشكهم بصدقه، وكذلك بصدق ما ذكره من تهوين بحق بني قومه الفرس.. وقد ذكرنا سابقاً القول الذي كان شائعاً في البصرة وهو أنه ما كان في العجم أذكى من ابن المقفع ولا أجمع.. وهذا دليل على أن مجتمع البصرة وبغداد كان ينظر إلى ابن المقفع على أنه مثقف أعجمي الفؤاد والولاء ولو انه ينطق ويكتب بالعربية.

ولكن هذا المثقف الذي ينتمي من حيث الأصل إلى غير العرب سرعان ما تطبّع بالأخلاق والسجايا العربية التي لا يمكن تفريقه من حيث سلوكه عن العربي الذي تحدث عن فضائله يوم المربد.. فإذا كان الفارسي، كما يصفه الجاحظ والمجتمع العربي العباسي، شخصاً مقتراً بخيلاً، فقد كان ابن المقفع سخياً كريماً صاحب مروءة.. وفي سيرته أمثلة كثيرة على حفظ الإخوان والأصدقاء، ونجدة الجار، وتلبية المحتاج. فإن لم يكن عربياً من حيث النسب، فقد كان عربياً من حيث السجايا.. وقد وجدنا من الاطلاع على أبرز ما كتب، انه وضع رسالة أو غاية لكتبه، وبالتالي لحياته، لأن كتبه كانت كلها تصب في غرض واحد هو محاربة الاستبداد والتفرد والدعوة إلى الثورة والإصلاح.. ولاشك ان أصوله الأجنبية قد أعانته على أن يرى «المشهد البغدادي الرسمي»، مشهد الخليفة العباسي المستبد ودولته، على حقيقته.. فلو انه كان عربياً كالجاحظ، لا نصرف إلى ما انصرف إليه الجاحظ من تنظير للعروبية والحملة على خصومها وأعدائها.. ولكنه كان أجنبياً من العرب، ولكن داخلاً في نسيج المجتمع العربي العباسي في الوقت نفسه.. الأمر الذي مكّنه من أن يرى في هذا المجتمع، السلبيات التي ربما لم يرها العربي الآخر، أو لم يحب هذا العربي الآخر أن يراها بسبب عصبيته للحكم العربي.. فأدى ابن المقفع هذا الدور التنويري الذي لم يُؤده سواه من الكتاب العرب.. ولكنه دفع حياته كما رأينا ثمناً له.. وفي هذا ما يلحقه بشهداء الرأي الحر والموقف الأخلاقي الملازم عادة لمهنة الكتابة في تجلياتها العليا.

وعلينا أن ننتبه عند تقييم ابن المقفع وأدبه وأثره في زمانه، وهو أثر ممتد إلى زماننا أيضاً، إلى ما صنعه في مهنة الكتابة، أو لمهنة الكتابة.. قبل ابن المقفع لم تعرف العربية كاتباً سياسياً أو نضالياً أو اجتماعياً بالمعنى المعروف الآن.. فهو مؤسس الكتابة العربية، كما هو من جهة ثانية مؤسس الأسلوب الذي يُعرف بالسهل الممتنع.. ألفاظه في كليلة ودمنة ألفاظ عربية أصيلة، ولكنها ألفاظ مأنوسة لا توحي بأن صاحبها كان يريد بها عرض مقدرته اللغوية، بل كان يكتفي منها بما يناسب أفكاره ويؤدي المعنى بالسهولة المطلوبة التي طبعت أسلوبه.. وأسلوبه يختلف عن أسلوب الجاحظ وابن قتيبة من حيث اشتماله على كلمات تبدو احياناً لفرط تداولها وابتعادها عن الصعب والغريب وكأنها عامية أو محكية أو من نوع كلمات المثقفين.. ولاشك انه كان لابن المقفع في ذلك غرض هو نزع حالة التقديس عن اللغة وجعلها تتوافق مع التطور الجاري في المجتمع.. فعلى اللغة إذن أن تتطور، لا أن تبقى على حالها الذي كان في حقبها السابقة.
إن اعتقادي أنا ابن المقفع لو كان عربياً خالصاً من حيث النسب، وليس فيه هذا الشعور بالغربة، لما انتهى إلى هذا الأسلوب السهل المبسط شبه الشعبي الذي انتهى إليه، ولكان على الأرجح كاتباً يمتاز أدبه بالبلاغة والفصاحة على النحو الذي نجده لدى كبار أدباء عصره.. ولكنه كان حريصاً على أن يكون كاتباً من نوع آخر، يغير في الأساليب والطرائف، ومنها تحاشي الاغراب في اللفظ والتقعر

سعد ناصرالدين

عدد الرسائل : 195
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى