مهارات الإستماع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مهارات الإستماع

مُساهمة من طرف سعد ناصرالدين في الإثنين مارس 10, 2008 6:17 pm

مهارات الإستماع




يتجه تعليم اللغة في الوقت الحاضر إلى إكساب المتعلم المهارات اللغوية «الاستماع، الكلام، القراءة، الكتابة» في مختلف المراحل الدراسية. ويقصد بالاستماع هنا الاستماع الإيجابي الهادف الذي يقوم به المتعلم من أجل تحقيق أهداف منشودة كفهم المسموع والتمييز بين الأصوات أو الإجابة عن بعض الأسئلة. إن معرفة الدور الذي لعبه الاستماع في نمو الحياة الإنسانية ونقل الثقافة قبل أن تظهر الكتابة يؤكد ما له من دلالة اجتماعية وتاريخية. ويبرهن على أهمية الاستماع أن الطفل يتعلم التحدث بطلاقة اللغة التي يسمعها بصرف النظر عن جنسه أو قوميته، والمنهج المدرسي بحاجة إلى أن يتضمن مهارات الاستماع ومع هذا فقد تُهمل. إن إهمال الاستماع في المنهج المدرسي أمر يدعو إلى الدهشة ويؤدي إلى ضرر بالغ فالمهارة في الاستماع تتصل اتصالاً وثيقاً بالكفاءة في عديد من الميادين الأكاديمية. فقد أصبح الاستماع جزءاً أساسياً في معظم برامج تعليم اللغة في الدول المتقدمة خصوصاً بعد أن كشفت بعض الدراسات أن طلاب المدرسة الثانوية يخصصون في بعض البلاد 45% من الوقت للاستماع[1]. وبرهنت دراسة أخرى أن الإنسان العادي يستغرق في الاستماع ثلاثة أمثال ما يستغرقه في القراءة ؛ ولهذا يعد الاستماع أمراً مهماً في العملية التعليمية لأن الطلاب يستمعون إلى شرح معلمهم ويتابعون إجابة زملائهم كما يستمعون إلى الندوات والمحاضرات والخطب. ويقول الحكماء إن أول العلم الصمت والثاني الاستماع والثالث الحفظ والرابع العقل والخامس نشره[2]. فما هو الاستماع، وهل يمكن أن نعلّمه لطلابنا؟ مفهوم الاستماع يعد الاستماع إحدى القنوات التي تمر فيها المعلومات إلى المستمع، فهو من المهارات الرئيسة في حياتنا، وهو من وسائل التعلم التي تساعد المتعلم على تلقي المعلومات، ولهذا فإن الاستماع «يعني الإنصات والفهم والتفسير والنقد» فهو تعرف بالرموز المنطوقة وفهمها وتفسيرها والحكم عليها. وفترة الاستماع تعد فترة حضانة لبقية المهارات اللغوية لدى الطفل، إذ إن المتحدث يعكس في حديثه اللغة التي يستمع إليها في البيت والبيئة. كما أن أداء المتحدث ولهجته وطلاقته تؤثر في المستمع وتدفعه إلى محاكاة ما استمع إليه. ويقول «دافيد راسل» إن الرؤية يقابلها السماع، والقراءة يقابلها الإنصات، ويدلل على ذلك بأن الأطفال يسمعون صافرة القطار وصوت الطائرة وضوضاء السير بدون نشاط إيجابي، لكنهم يستمعون إلى الأخبار المألوفة والأناشيد الطفولية بإيجابية ونشاط. أما حين يستمعون لشرح معلمهم وتوجيهاته فإنهم ينصتون لأنهم يستمعون بفهم وتفسير وتذوق ونقد . والاستماع هو الأساس في التعلم اللفظي في سنوات الدراسة الأولى والمتخلف قرائياًَ يتعلم من الاستماع أكثر مما يتعلم من القراءة. والمستمع الجيد يتمكن من التمييز بين أصوات الحروف فيستطيع كتابتها وكتابة كلماتها صحيحة. والاستماع يعد أحد فنون اللغة الأربعة، ويأتي في المرتبة الأولى ويليه الحديث ثم القراءة والكتابة. ويتركز الاستماع في تحصيل الأفكار عن طريق الأذن التي تترجم الكلمة المسموعة ، ويرى بعض المربين أن الاستماع نوع من القراءة، لأنه وسيلة إلى الفهم وإلى الاتصال اللغوي بين المتكلم والسامع، فشأنه في ذلك شأن القراءة التي تؤدي إلى هذا الفهم. وإذا كانت القراءة الصامتة قراءة بالعين والقراءة الجهرية قراءة بالعين واللسان، فإن الاستماع قراءة بالأذن تصحبها العمليات العقلية التي تتم في كلتا القراءتين الصامتة والجهرية[3] .

الفرق بين السماع والاستماع والإنصات: السماع مصدر سمع ويعني مجرد السماع إلى أي صوت سواء كان بإرادة السامع أم بغير إرادته، والسماع يعني إدراك الصوت بحاسة الأذن وهو شيء فطري لا يحتاج إلى مهارات خاصة ولا يتطلب أن يتعلمه الشخص . ويرى علي مدكور أن السماع هو عملية إدراك للإشارات أو الألفاظ المنقولة عن طريق الأذن والتي تكون جملاً تحمل دلالة معينة . فهو عملية إنصات إلى الرموز المنطوقة ثم تفسيرها، فالاستماع إذن هو تعرف الرموز بالأذنين وفهم وتحليل وتفسير ونقد وتقويم للأفكار والمعاني التي تثيرها الرموز المتحدث بها . ولهذا فإن الاستماع مهارة أعقد من السماع لأنه عملية يعطي فيها المستمع اهتماماً خاصاً وانتباهاً مقصوداً لما تتلقاه أذنه من أصوات. والفرق إذن بين الاستماع والإنصات فرق في الدرجة وليس في طبيعة الأداء. إن الإنصات هو تركيز الانتباه إلى ما يسمعه الإنسان من أجل هدف ما محدد أو غرض يريد تحقيقه. والسماع وفق ما ذكر أمر لا يتعلمه الإنسان والمهارة التي ينبغي أن تعلم هي الاستماع، وذلك أن الإنصات مهارة يستطيع الفرد اكتسابها بإجادته مهارة الاستماع . وبهذا يكون الاستماع موجهاً أما السماع فلا يكون موجهاً، لأن الإنسان يسمع في حياته اليومية أصواتاً كثيرة ولكنه لا يأبه بها. أما ما يريد الإنسان أن يستمع إليه، فإنه سينصت ويركز عليه وسيطوع الذبذبات الصوتية التي تلقاها ويتدبر ويمعن فيها لأن الاستماع إرادي والسماع نشاط لا إرادي. أهمية الاستماع يعتبر الاستماع من الأمور التي يجب الاهتمام بها في مختلف مراحل التعليم، وللاستماع أهمية كبيرة في حياتنا لأنه الوسيلة التي يتصل بها الإنسان في مراحل حياته الأولى بالآخرين، وعن طريقه يكتسب المفردات ويتعلم أنماط الجمل والتراكيب ويتلقى الأفكار والمفاهيم وعن طريقه أيضاً يكتسب المهارات الأخرى للغة كلاماً وقراءة وكتابة[4].

إن الاستماع الجيد شرط لحماية الإنسان من أخطاء كثيرة تهدده، وهو عماد كثير من المواقف التي تستدعي الإصغاء والانتباه، كالأسئلة والأجوبة والمناقشات والأحاديث وسرد القصص والخطب، وفيه تدريب على حسن الإصغاء وحصر الذهن ومتابعة المتكلم وسرعة الفهم. وللاستماع أهمية قصوى في عملية التعليم أكثر من القراءة لأن الكلمة المنطوقة وسيلة لنقل التراث الثقافي من جيل إلى آخر. ونظراً لعدم التدريب على مهارة الاستماع نجد كثيراً من المتعلمين يستمعون ولكن قدرتهم على الفهم ضعيفة، فهم قادرون على إدراك الأصوات وإدراك متابعة الأصوات دون فهم تفسير لها.

ويشكو كثير من المعلمين عجز طلابهم عن متابعتهم والكتابة وراءهم وقد يكون لهذا أسباب كثيرة، ولكن من الأسباب القوية التي لا يمكننا تجاهلها هي أن كثيراً من الطلاب لم يهيأوا لهذه المواقف الاستماعية الطويلة. ولم يتعهدهم أساتذتهم بالتدريب على الاستماع وتلخيص ما يسمعون. ولأهمية الاستماع في العملية التعليمية فقد أجريت بحوث كثيرة في هذا المجال، ومن ذلك بحث استطلع رأي المعلمين في نسبة ما يتعلمه الأطفال عن طريق الاستماع، وانتهى الباحث إلى أن الأطفال كما يعتقد المعلمون يتعلمون عن طريق القراءة بنسبة 35% من مجموع الوقت الذي يقضونه في التعلم، بينما يتعلمون عن طريق الكلام 22% من مجموع هذا الوقت، ويتعلمون عن طريق الاستماع 25% من هذا الوقت، ويتعلمون عن طريق الكتابة 17% من الوقت المخصص. وقد ثبت أيضاً من دراسة أخرى أن الإنسان العادي يستغرق في الاستماع ثلاثة أمثال ما يستغرقه في القراءة، كما وجد أن الفرد الذي يستغرق 70% من ساعات يقظته في نشاط لفظي يتوزع عنده هذا النشاط بالنسبة المئوية التالية: 11% كتابة و15% إلى32% حديثاً و42% استماعاً. بل قد صور أحد الكتاب العلاقة بين مهارات اللغة من حيث ممارسة الفرد لها قائلاً: «إن الفرد العادي يستمع إلى ما يوازي كتاباً كل يوم، ويتحدث ما يوازي كتاباً كل أسبوع، ويقرأ ما يوازي كتاباً كل شهر، ويكتب ما يوازي كتاباً كل عام[5].

أهداف تعليم الاستماع يبنى تدريس الاستماع على عدد من الأهداف المرسومة التي توجه عملية تعليمية بطريقة علمية منظمة ومن هذه الأهداف[6]:

1- تنمية قدرة التلاميذ على متابعة الحديث وعلى التمييز بين الأفكار الرئيسة والثانوية.

2- تنمية اتجاهات احترام الآخرين وأخذ أحاديثهم باعتبار شديد.

3- تنمية قدرة التلاميذ على فهم التعليمات.

4- تحصيل المعرفة من خلال الاستماع.

5- المشاركة الإيجابية في الحديث.

6- الاحتفاظ مدة كافية بما يستمعه التلميذ لكي يسترجعه كلما دعت الحاجة إليه.

7- تشجيع التلاميذ على التقاط أوجه التشابه والاختلاف بين الآراء.

8- تنمية قدرة التلاميذ على تخيل الأحداث التي يحكى عنها.

9- تنمية قدرة التلاميذ على استخلاص النتائج من بين ما يسمعونه.

10- تدريب التلاميذ على تحليل ما يسمعونه وتقويمه في ضوء معايير محددة.

11- تدريب التلاميذ على الانتباه وحسن استخدام الإذاعتين المسموعة والمرئية.

12- تنمية قدرة التلاميذ على استخدام السياق في فهم الكلمات وإدراك أغراض المتحدث.



[1] مهارات الاستماع المفتقدة، المعلم يتحدث بسرعة، محمد بن شديد البشر – الرياض – طبعة 2001، ص 39


[2] علي الجمبلاطي وزميله , الآصول الحديثة لتدريس اللغة العربية والتربية الدينية دار النهضة القاهرة 1980


[3] مجلة (المعرفة) عدد (50) بتاريخ (جمادى الأولى 1420هـ -أغسطس 1999م


[4] علي الجمبلاطي وزميله , الآصول الحديثة لتدريس اللغة العربية والتربية الدينية دار النهضة القاهرة 1980


[5] مجلة (المعرفة) عدد (50) بتاريخ (جمادى الأولى 1420هـ -أغسطس 1999م


[6] د. محمد عبد القادر أحمد , طرق تعليم اللغة العربية, مكتبة النهضة المصرية , القاهرة 1982

سعد ناصرالدين

عدد الرسائل : 195
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مهارات الإستماع

مُساهمة من طرف سعد ناصرالدين في الإثنين مارس 10, 2008 6:17 pm

مهارات الاستماع

بما أن الاستماع فن لغوي فإن المتعلم يحتاج في مرحلة من مراحل اكتسابه إلى مهارات تمكنه من استيعاب هذا الفن[1].

ومن أهم هذه المهارات دقة الفهم والاستيعاب والتذكر والتذوق ولكل مهارة من هذه المهارات استعداد تام وخاص يتلاءم مع طبيعة هذه المهارة وتفصيل هذه المهارات والاستعداد لها بما يلي:

أولاً: مهارة الفهم: تحتاج مهارة الفهم إلى الاستعدادات التالية:

1- الاستعداد للاستماع بفهم.

2- القدرة على التركيز وحصر الذهن.

3- القدرة على المتابعة وعدم الانشغال بأشياء تصرف المستمع عن إدراك المراد.

4- القدرة على التقاط الفكرة العامة ومعرفة غرض ما قيل.



ثانياً: مهارة الاستيعاب: وتحتاج إلى الاستعدادات التالية:

1- القدرة على فهم الأفكار في النص المسموع.

2- المهارة في إدراك الروابط بين الأفكار.

3- المهارة في تحليلها إلى أفكارها الجزئية.



ثالثاً: مهارة التذكر: وتحتاج للاستعدادات التالية:

1- القدرة على معرفة الجديد في النص.

2- القدرة على ربط النص بخبرة سابقة تساعد في استدعاء الفكرة بسهولة.

3- القدرة على الاحتفاظ الذاكري لما يُسمع.



رابعاً: مهارة التذوق: وتحتاج إلى الاستعدادات التالية:

1- القدرة على حسن الاستماع والمشاركة الفكرية الوجدانية لما يُستمع إليه.

2- القدرة على تمييز مواطن القوة والضعف في النص.

3- القدرة على توظيف المسموع أو الانتفاع به في الحياة.

ولابد أن يدرب المعلم تلاميذه على هذه المهارات لأن منهم من لا يستطيع ملاحظة الأصوات بدقة، ومنهم من لا يستطيع متابعة الأفكار، ومنهم من لا يدرك العلاقات التي تربط بين الأفكار، ومنهم من لا يكتشف الجانب الوظيفي والتطبيقي لما يقال، وكلما نمت هذه المهارات نمت معها مهارات الحديث والاستعداد للقراءة .

هل يمكن تعليم الاستماع؟

أثبتت الدراسات أن مهارة الاستماع يمكن أن تعلم وأن الأفراد بحاجة إلى تعلم هذه المهارة ، وأن هذه المهارة تحتاج إلى أسلوب منظم وعلمي لإكسابها للمتعلمين . في دراسة أجريت على تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بقصد قياس مدى فعالية برنامج لتدريس الاستماع وجدت أنه يمكن تنمية مهارات الاستماع عند هؤلاء التلاميذ. وأن التلاميذ مع اختلاف مستويات ذكائهم قد استفادوا من البرنامج وأن مهارات الفهم في القراءة والتهجية والذكاء، بل والنشاط اللغوي ككل ترتبط بمهارة الفهم في الاستماع. وقد قام «كانفليد» بدراسة عن الفرق بين تعلم الاستماع من خلال عمليات مقصودة ونشاط مستهدف وبين تعلم الاستماع من خلال المواقف الطبيعية في اليوم الدراسي. وانتهى بحثه إلى أن التلاميذ يستفيدون حقاً من البرامج وأوجه النشاط المختلفة التي تستهدف تعليم الاستماع كمهارة . وبهذا نستطيع أن نقول إن مهارة الاستماع يمكن تنميتها وصقلها عن طريق برامج تعليمية مقصودة لأن الاستماع قابل للنمو المطرد خصوصاً إذا وجهت له العمليات التعليمية الهادفة إلى إكساب المتعلم هذه المهارة. خطوات تدريس الاستماع لابد أن يتم تدريس الاستماع بطريقة علمية منظمة تسير وفق خطوات مرسومة وهادفة

ويمكن أن ترتب الخطوات كما يلي :

1- تهيئة التلاميذ لدرس الاستماع: وتتضمن هذه التهيئة أن يبرز المعلم لهم أهمية الاستماع، وأن يوضح لهم طبيعة المادة العلمية التي سوف يلقيها عليهم أو التعليمات التي سوف يصدرها، وأن يحدد لهم الهدف الذي يقصده، أي يوضح لهم مهارة الاستماع التي يريد تنميتها عندهم.

2- تقديم المادة العلمية بطريقة تتفق مع الهدف المحدد، كأن يبطئ في القراءة إن كان المطلوب تنمية مهارات معقدة أو أن يسرع فيها إن كان المطلوب تدريب التلاميذ على اللحاق بالمتحدثين سريعي الحديث وهكذا.

3- أن يوفر للتلاميذ من الأمور ما يراه لازماً لفهم المادة العلمية المسموعة، فإذا كان فيها كلمات صعبة أو اصطلاحات ذات دلالات معينة أوضحها، والمهم أن يذلل المعلم أمام التلاميذ مشكلات النص بالطريقة التي تمكنهم من تناوله.

4- مناقشة التلاميذ في المادة التي قرئت عليهم أو التعليمات التي أصدرها ويتم ذلك عن طريق طرح أسئلة محددة ترتبط بالهدف المنشود.

5- تكليف بعض التلاميذ بتلخيص ما قيل وتقديم تقرير شفهي لزملائهم.

6- تقويم أداء التلاميذ عن طريق إلقاء أسئلة أكثر عمقاً وأقرب إلى الهدف المنشود مما يمكن من قياس مستوى تقدم التلاميذ بخصوصه.



[1] • مشروع تطوير الكفاءة المؤسسية لقطاع الخدمات التربوية - مشروع تطوير الكفاءة المؤسسية لقطاع الخدمات التربوية - منى مؤتمن عماد الدين - عمان : تموز / 2001

سعد ناصرالدين

عدد الرسائل : 195
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مهارات الإستماع

مُساهمة من طرف سعد ناصرالدين في الإثنين مارس 10, 2008 6:18 pm

توجيهات هامة لتدريس الاستماع عند تدريس الاستماع يحتاج المعلم إلى التعرف على الاستراتيجية التي يعرض فيها درس الاستماع على طلابه ولهذا يحتاج المعلم إلى ما يلي[1] :

1- أن يكون المعلم قدوة لطلابه في حسن الاستماع فلا يقاطع تلميذاً يتحدث ولا يسخر من طريقة حديثه.

2- أن يخطط لحصة الاستماع تخطيطاً جيداً فهي تحتاج إلى إعداد مسبق.

3- أن يختار من النصوص والمواقف اللغوية ما يجعل خبرة الاستماع عند الطلاب ممتعة ويطلبون تكرارها.

4- أن يهيئ للطلاب إمكانات الاستماع الجيد كأن يعزل مصادر التشتت أو يستخدم وسائل معينة كالمذياع أو التلفاز أو المسجل.

5- ألا يقتصر الاستماع على خط واحد من خطوط الاتصال مثل أن يكون بين المعلم والطلاب فقط وإنما يجب أن يتعدى هذا إلى طالب وطالب.

6- أن يحدد المعلم عند التخطيط لدرس الاستماع بوضوح نوع المستمع الذي يريد إيصال الطلاب إليه، أي أن يحدد بدقة نوع المهارات الرئيسة والثانوية التي يريد إكسابها للطلاب.

7- أن يكون موضوع الاستماع متمشياً مع ميول الطلاب ورغباتهم.

8- أن يوضح المعلم لطلابه الهدف من النشاط الذي يجري فيه درس الاستماع.

ومع هذا فلابد أن يجعل المعلم درس الاستماع ممتعاً وساراً يقبل عليه الطلاب بشغف ورغبة. ويكون مصحوباً بأنشطة مناسبة لمستوى الطالب وتبدو مهارة المعلم في إيجاد الفرص الحية والمناسبات التي تجعل الطالب يستمع برغبة وشوق دون ملل أو ضجر. العوامل المؤثرة في تنمية الاستماع هناك عوامل كثيرة من شأنها أن تساعد على فعالية الاستماع الجيد وتؤثر فيه.

فالسمع هام للاستماع كأهمية الرؤية للقراءة. فإذا كان سمع الطالب ضعيفاً وجب علاجه أو تزويده بما يعوض هذا الضعف، وللضوضاء دور أيضاً في جعل الاستماع سلبياً حيث يتشتت ذهن الطالب ولا يستمع جيداً.

ويمكن تنمية الاستماع عند الطلاب بما يلي:

1- وضع الطلاب في الأماكن الملائمة وضبط النظام والتقليل من الضوضاء.

2- ربط المادة المقروءة أو الملقاة على مسامعهم بخبرات الطلاب السابقة مع توضيح معاني الكلمات الجديدة والغامضة وإلقاء الأسئلة المثيرة.

3- مساعدة الطلاب على إدراك الهدف من الاستماع والرغبة فيه سواء أكان الهدف هو الاستماع أم التوصل إلى إجابات عن أسئلة معينة أم تحديد الأخطاء الواردة فيما يلقى من الأفكار.

4- مساعدة الطلاب بجعل المادة المسموعة ملائمة لمستوى نضجهم ومدى انتباههم لها ومعرفة خبراتهم السابقة.

5- إعادة ما سمع وتلخيصه وشرحه.

6- تقويم الموضوعات المسموعة.

7- حث الطلاب على الإصغاء الهادف والتعامل مع الآخرين بوعي تام.

8- تحديد بعض البرامج الإذاعية الملائمة لمستوى المستمعين.

9- مساهمة الآباء في التقويم لمثل هذه البرامج عن طريق العلاقة بين المدرسة والمنزل.

10- تشجيع الطلاب وحثهم على الزيادة في التنمية السماعية والاستماعية.



معوقات الاستماع : هناك عدة عوامل من شأنها أن تعوق عملية الاستماع، والتعرف عليها يساعد على تجنبها وعلاجها، لأن عملية الاستماع شاقة وصعبة حيث جعل بعض التربويين الاستماع مثل القراءة في الصعوبة.

ومن هذه المعوقات:

1- معوقات خاصة بالطلاب: ومنها الأعراض المرضية والجسمية والفسيولوجية كضعف السمع أو الأعراض النفسية والعقلية أو عدم الميل للدراسة أو ضعف الذكاء وغيرها.

2- معوقات خاصة بالمواد الدراسية: أن تكون هذه المادة غير متمشية مع قدرات الطلاب ومستوياتهم كأن تكون غير كافية لخبراتهم أو تكون مغايرة لميولهم وغير مشبعة لحاجاتهم أو أن تهتم بالكم فتطول أو تقتصر على الكيف فتسوء.

3- معوقات خاصة بالمعلم: أن يكون المعلم غير مدرك للفروق بين الطلاب أو يكون عاطفياً بحيث يتساهل في السيطرة على الفصل وقت الاستماع.

4- معوقات خاصة بطريقة التدريس: قد لا تراعي طريقة التدريس التي يستخدمها المعلم الدوافع إلى الاستماع أو الفهم أو تضطرب في الخطوات، وقد تكون هذه الطريقة تفتقر إلى الوسائل التي تبعث روح المتابعة من قبل الطلاب للمادة المعروضة.



وهذه المعوقات تحتاج إلى تذليل وعلاج كي يحقق درس الاستماع الأهداف المرسومة له، ولابد أن تتضافر الجهود لمعالجة هذه المعوقات من قبل التعاون بين المدرسة والأسر[2]ة.

تقويم الاستماع التقويم هو عملية إصدار حكم على مدى تحقيق الأهداف المنشودة على النحو الذي تتحدد به تلك الأهداف، فإذا رسمت للاستماع أهداف فلا بد من التحقق عن مدى تحقيق هذه الأهداف.

وللمعلم الحرية في اختيار أسلوب عرض الاستماع على طلابه وعليه أن يختار الطريقة المناسبة لتقويم هذا الأسلوب،



[1] • د. سليم سلامة الروسان مبادئ الثقافة العامة في اللغة العربية ط4 مطابع الاوقاف 1993.


[2] • د. محمد صلاح الدين مجاور , تدريس اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية , دار الفكر , الكويت 1974.

سعد ناصرالدين

عدد الرسائل : 195
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مهارات الإستماع

مُساهمة من طرف سعد ناصرالدين في الإثنين مارس 10, 2008 6:19 pm

ومن هذه الأساليب:

1- الاستماع إلى فقرة أو مقال أو قصة.

2- الاستماع إلى شريط تسجيل.

3- مشاهدة فيلم سينمائي أو تلفازي.

4- قراءة نص مكتوب.

5- الاستماع إلى كلمة من أحد المحاضرين.

وبعد الاستماع أو المشاهدة أو القراءة يختار المعلم الأسلوب الملائم لوضع اختبار في هذه المادة عن طريق ما يلي:

1- أسئلة توجه إلى الطالب كتابية أو شفهية يجيب عنها شفهياً أو كتابياً.

2- توجيه أسئلة الاختيار من متعدد، يوضح في كل سؤال عدة إجابات.

3- أسئلة الصواب والخطأ وفقاً للنص الذي سمعه الطالب.

4- ملء الفراغات ذات العلاقة بالنص المسموع.

5- المزاوجة بين قائمتين في ضوء ما سمعه.

6- الترتيب بحيث يطلب من الطالب ترتيب الكلمات وفقاً لتسلسل حدوثها الزمني كما يفيد النص.

7- التلخيص كأن يلخص الطالب ما فهم من النص المسموع.



ويمكن أن يتخذ المعلم أساليب أخرى مثل تكليف الطلاب سماع عدد من الخطب والمحاضرات والندوات وتلخيصها أو عن طريق تطبيق البرنامج الاتصالي، أو عن طريق الحوارات والأسئلة التي يلقيها المعلم على طلابه حول موضوع معين.

ومع كل هذا وذاك فإن «الاستماع هو المعبر الوحيد لتعلم المهارات الأخرى: القراءة والحديث والكتابة وهو جزء من فنون اللغة ولهذا اهتم به التربويون واللغويون وأولوه عناية بالغة». [1]

فلابد من إظهار أهمية الاستماع في الحياة بصفة عامة وفي الحياة التعليمية بصفة خاصة، وإعداد البرامج التعليمية النافعة والمسلية والمناسبة للمستويات الدراسية، وإيلاء الجانب الشفهي الأهمية في دروس اللغة، فعن طريقه يتعلم الطالب مهارة الاستماع والاستيعاب، ولابد من التعرف على الصعوبات والعقبات التي تواجه الاستماع وتذليلها لصالح الطلاب، وتقديم دروس مناسبة للطلاب فيما يخص الاستماع مع استخدام الأساليب المناسبة لتقويم عملية الاستماع وكذلك الإفادة من البرامج التعليمية المقدمة في التلفاز والبرامج الحاسوبية وتوظيفها لخدمة الطلاب في هذا المجال[2].

ويمكن إدخال فن الاستماع في برامج إعداد معلمي اللغة العربية قبل الخدمة وتضمينه في الدورات التدريبية التي تعقد لمدرسي اللغة العربية أثناء الخدمة.

وعلى هذا فلا بد من تضمين مناهج اللغة العربية فن الاستماع عن طريق المقررات والأنشطة المصاحبة لها. والحاجة تدعو أيضاً إلى إعداد كتيب للمعلم يتضمن أهمية الاستماع وطبيعة عملية الاستماع ووظائف الاستماع في الحياة وأهداف تدريسه ومحتوى خاصاً به بحيث تكون الخبرات والأنشطة تحتوي على تدريب الطلاب على الاستماع ومن ثم توضيح لطريقة تقويمه.

الخلاصة:



خمسة أسباب لمهارات الإتصال : - الاستماع بجلاء - الحديث بوضوح - التساؤل الذكي - القراءة السريعة الواعية - الكتابة الجيدة[3]

لكي تزيد من فاعليتك وتأثيرك في عملك وفي الجماعة التي تعيش فيها فلابد أن تحسن خبراتك وزيادة قدراتك في التأثير على الآخرين وذلك بأن تكون على مستوى كفاية ومهارة معينة بالنسبة لعملية الاتصال التي تهم أفراد المجتمع جميعهم بصفة عامة وتهم الكثير ممن يؤثرون فيه بصفة خاصة مثل المعلمون والدعاة والإعلاميون والسياسيون ورجال المال والأعمال والمديرون في مجال خدمة المجتمع وتنمية وكذلك الأطباء والصيادلة والمهندسون فكل هؤلاء وغيرهم بحكم عملهم يجب أن تتوفر لديهم مهارات الاتصال اللازمة لتوصيل المعلومات والخبرات والأفكار والآراء والمشاعر والاتجاهات إلي الآخرين وهذه العملية تتضمن جهدا مشتركا من الطرفين المرسل – متحدثا كان أو كاتبا والمستقبل مستمتعا كان أو قارئ ونتعرض لمهارات الاتصال من خلال عرض موجز لكتاب مهارات الاتصال للإعلاميين التربويين والدعاة تأليف الأستاذ الدكتور / محمد منير حجاب عميد كلية الآداب بقنا سابقا – وكيل كلية الآداب بسوهاج لشئون التعليم والطلاب – أستاذ ورئيس قسم الصحافة بآداب سوهاج جامعة جنوب الوادي ويضع هذا الكتاب أمامك الأدوات المحددة والأساليب الفنية التي يمكنك من الاستماع بجلاء , الحديث بوضوح التساؤل الذكي – القراءة السريعة الواعية الكتاب الجيدة بما يوفر فرصا أفضل للاتصال الفعال



[1] • د. محمد صلاح الدين مجاور , تدريس اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية , دار الفكر , الكويت 1974.


[2] • مشروع تطوير الكفاءة المؤسسية لقطاع الخدمات التربوية - مشروع تطوير الكفاءة المؤسسية لقطاع الخدمات التربوية - منى مؤتمن عماد الدين - عمان : تموز / 2001


[3] • د. سليم سلامة الروسان مبادئ الثقافة العامة في اللغة العربية ط4 مطابع الاوقاف 1993.

سعد ناصرالدين

عدد الرسائل : 195
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مهارات الإستماع

مُساهمة من طرف سعد ناصرالدين في الإثنين مارس 10, 2008 6:20 pm

أولا مهارة الاستماع

تمثل مهارة الاستماع الوجه الآخر لمهارة الحديث ومنهما معا يتحدد طرفا عملية الاتصال الرئيسيين - المرسل - المستقبل أو المتحدث - والمستمع ويمثل الاستماع وسيلة أساسية للحصول على المنبهات الخارجية وترجع أهمية الاستماع إلي

• السمع أسبق حواس العقل إلي وصل الإنسان بالكو ن **

يتسم السمع بالقدرة على الشمول والإحاطة **

يمكن للفرد أن يعيش بفضل حاسة السمع إذا فقد حاسة البصر **

الاستماع إلي شريط أساسي للنمو اللغوي إضافة إلي اكتساب خبرات الآخرين - اكتساب معلومات جديدة **

تحسين العلاقات - تأكيد الأهمية - التقييم والفهم**

ويتحدد عناصر عملية الاستماع في

• المتحدث - الرسالة - المستمع - الإدراك -بيئة الاستماع - التشويش - رجع الصدى

ويمكن تقسيم الاستماع وفقا للمعايير المختلفة إلي أنواع أولا وفقا للحجم

1 - استماع ذاتي : وهو الاتصال للعقل اللاشعوري لعملية التحدث مع النفس ولعملية التذكر التأملى

2 - استماع بين فردين : ويتمثل في عملية الاستماع التي تحدث أثناء الأحاديث التي نتبادلها مع بعضنا البعض في الطرقات والميادين ومجالات العمل .

3 - استماع جماعي : ويتمثل في الدروس والمحاضرات والخطب السياسية والدينية والمؤتمرات الصحفية والسياسية

ثانيا وفقا لعنصر المواجهة بين طرفي عملية الاستماع

(1) استماع مباشر :وهو الذي يتواجد فيه طرفا عملية الاستماع وجها لوجه كما في أنواع الاتصال الشخصي والجماعي ويتميز بتزايد رجع الصدى

(2) استماع غير مباشر وهو الاستماع الذي عبر أجهزة ووسائل الاتصال والتليفون والإذاعة والتليفزيون ….

ثالثا وفقا للغرض من الاستماع :

(1) استماع عارض : وهو استقبال كافة الأصوات المتاحة في البيئة المحيطة بالإنسان وبطريقة غير مقصودة

(2) استماع تعليمي وتثقيفي : وتتمثل في عرض ونقل المعلومات الجديدة للمستمعين

(3) استماع توجيهي : يستهدف التوجيه والإرشاد بغرض التأثير في المستمعين

(4) استماع ترفيهي : ويهدف إلي الترفيه عن المستمع أو مساعدته على قضاء أوقات الفراغ بطريقة ممتعة

(5) الاستماع التعليمي : ويحدث عندما نستمع لمتحدث يحاول التأثير على اتجاهات وعقائدنا وعواطفنا أو تصرفاتنا ونحن نستمع بطريقة تقيميه لكي نمكن أنفسنا من إصدار الأحكام المناسبة المتعلقة بمثل هذه الرسائل الاقناعية .

أنواع المستمعين

مستمع مصغي : وهو المستمع الذي يصغي بأذنيه ويتدبر بعقله كل ما يسمعه ويحلله ويصنفه ويقيمه

المستمع المتظاهر أو المدعي : وهو الذي يظهر استماعه وانتباهه ليس مع المتحدث

المستمع الذاتي أو الأناني : ويدخل في دائرة هذا الموضوع الأفراد الأنانيون الذين لا يحبون سوى أنفسهم ولا يرون سواها .

المستمع المحدود الأهمية [1]: وهو الذي يصغي لموضوع الحديث الذي يدخل في نطاق اهتمامه فقط

المستمع الفضولي : هو مستمع غير هادف يعطي انتباهه لكل ما يود معرفته مما يرضي فضوله عن الأشخاص والأشياء والأحداث .



معوقات الاستماع: تتمثل معوقات الاستماع في:

فقدان الهدف - تفاهة الحديث - الميل للانتقاد - التشويش - عدم الصبر - السرطان

ويمكن تنمية مهارات الاستماع بثلاث طرق

#أولا تنمية القدرة على التذكر: وذلك بتنظيم المعلومات وحفظها في شكل تتابعي أو مسلسل واستخدام الأساليب المختلفة لتقوية القدرة على التذكر والتخيل والصور الذهنية

# ثانيا الاستفادة من طيبة البناء المعرفي للفرد: وهي أن تتعرف على طبيعة الثقافة السائدة بمكوناتها المختلفة



# ثالثا: الالتزام بالقواعد المرشدة الاستماع الجيد : والتي منها - الانتباه للمتحدث -تلافي تأثير العوامل التي تؤثر على الانتباه مثل العوامل النفسية -والطبيعية والفسيولوجية -والبيئة - مراعاة اللغة اللفظية - الصمت - الانتباه لتأثير عامل السن - الاهتمام بالتعبيرات غير اللفظية - المتابعة - التجاوب - التوافق- تجنب السرعة في الاستنتاج أو التقويم - تجنب تصنيف المتحدث أو إصدار الأحكام القطعية عليه - تجنب محاولة إيجاد أخطاء في طريقة إلغاء المتحدث

ثانيا مهارة الحديث : يعد الحديث أحد وجهي الاتصال اللفظي - الوجه الشفاهي وهو عبارة عن رموز لغوية منطوقة تنقل أفكارنا ومشاعرنا واتجاهاتنا إلي الآخرين ويتم الحديث عن طريق الاتصال المباشر كالمناقشات والمحادثات وعبر وسائل الاتصال الجماهيرية ( إذاعة - تليفزيون -سينما ) وعبر وسائل الاتصال الشخصي غير المباشر كالتليفزيون والدوائر التليفزيونية المغلقة . والحديث من خلال ثلاث مراح ل (1) مرحل الإعداد للحديث من خلال تحديد هدف وموعد ومادة الحديث بالإضافة إلي اختيار المكان المناسب ونوعية الجمهور . (2) مرحلة توصية الحديث وتشمل كافة الخطوات الأولية إلي نهاية الحديث من الاستعداد وأثناء الحديث ومن خلال رجع الصدى وبعد الحديث[2]





[1] • د. سليم سلامة الروسان مبادئ الثقافة العامة في اللغة العربية ط4 مطابع الاوقاف 1993.


[2] • مشروع تطوير الكفاءة المؤسسية لقطاع الخدمات التربوية - مشروع تطوير الكفاءة المؤسسية لقطاع الخدمات التربوية - منى مؤتمن عماد الدين - عمان : تموز / 2001

سعد ناصرالدين

عدد الرسائل : 195
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مهارات الإستماع

مُساهمة من طرف سعد ناصرالدين في الإثنين مارس 10, 2008 6:20 pm

سمات المتحدث الناجح :

1 - الموضوعية

2 - الصدق

3 - الوضوح

4 - الدقة

5 - الحماس

6 - القدرة على التذكر

7 - الاتزان الانفعالي

8 - المظهر

9 - القدرة على التعبير الحركي

السمات الصوتية

1 - النطق بطريقة صحيحة

2 - وضوح الصوت

3 - السرعة

4 - استخدام الوقفات

السمات الانفعالية[1]

1 - القدرة على التحليل والابتكار

2 - القدرة على عرض والتعبير

3 - القدرة على الضبط الانفعالي

4 - القدرة على تقبل النقد



مستلزمات الحديث المؤثر

1 - مستلزمات متعلقة بالمتحدث وتشمل ,

· الاستهلال الجيد والختام الجيد

· استخدم أكبر قدر من الحواس -تجنب تقليد الآخرين -الحرص على رجع الصدى - الاتجاه الطيب نحو الجمهور -الحرص على التلقائية -الإقرار بالخطأ .

· مستلزمات متعلقة - بالجمهور يضعها المتحدث في اعتباره وذلك عن طريق

· معرفة اتجاهات المستمعين وميولهم تجاه الفكرة أو الموضوع ثم البدْ بنقط الاتفاق ومعالجة الأفكار المستترة ثم احترام أراء الآخرين وأهمية شعور الآخرين بأهميتهم وأن الفكرة في الحديث فكرتهم واستخدام الأسئلة بدلا من إلغاء الأوامر وعدم المجادلة والتوسل بالرفق واللين

· مستلزمات متعلقة بلغة البناء المنطقي الحديث

ويشمل -دعم الجوانب الإيجابية للطرف الآخر -عدم الإستطراد -حشد وسائل التأثير المختلفة وتنوع طرق المعالجة وتجنب الأخطاء أو السقطات المنطقية

ثالثا مهارة السؤال

السؤال أداة إيجابية خلافة للحصول على المعارف والمعلومات في مختلف أنشطة الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية وفي مختلف مجالات البحث والدراسة والممارسات التطبيقية والحصول على المعلومات عن طريق السؤال يكون بطريقتين :- التعبير اللفظي : سواء أكان شفهيا منطوقا أو مكتوبا التعبير الغير لفظي مثل ارتفاع وانخفاض الاحبال الصوتية للتأكيد على بعض الكلمات وللسؤال أهمية كبرى في كثير من مجالات الحياة والتي منها -مجالات الحياة العامة - وفي مجالات التفاوض الإداري والسياسي - ومجالات التعليم المختلفة -وفي مجال الاتصال الدعوى -وفي المجالات الإعلامية •

وظائف السؤال *

على ضوء دراسات اللغويين والبلاغيين وعلماء الاجتماع والتي تعد المقدمات التي استخلص منها العلماء المعاصرون الوظائف المختلفة للسؤال أو الاستفهام فإن هناك وظائف كثيرة للسؤال فمن هذه الوظائف -إقناع الآخرين -الحصول على المعلومات أو تلقيها - زرع الأفكار وتكوين الآراء -استطلاع الحقائق -تنشيط المناقشة - تنمية روح الود وعلاقة التعاون -تجنب الانتقادات -تكوين الرأي -صياغة القرار -لفت الأنظار -كسب الوقت -التطبيق -التعريف - التنبؤ -الافتراض وغيرهم من الوظائف الحيوية للسؤال

*مراحل توجيه الأسئلة *

يمر السؤال بثلاث مراحل لتوجيهه

(1) مرحلة الاستعداد

وتشمل هذه المرحلة تحديد الهدف من السؤال وارتباطه بموضوع الحديث وتحديد شخصية من توجه إلي السؤال إضافة إلي نوع السؤال وأسلوب صياغته ثانيا مرحلة طرح السؤال ومنها نتجنب العصبية ونسيطر على الشعور بالخجل ونختار الوقت الناسب لطرح السؤال مع تجنب عدم الإفراط في الأسئلة وتوظيف المثيرات النفسية للدلالة على الاهتمام بالمتحدث ثالثا : مرحلة الإجابة والتقويم ورج الصدى وفي هذه المرحلة يستطيع السامع أن يفهمها ويحدد نقاط الصنف والنقاط التي يحتاج إلي مراجعة أو تأكيد



أنواع الأسئلة

1 - وفقا لطبيعتها : أسئلة استهلاكية -أسئلة أولية -أسئلة ثانوية

2 - وفقا للشكل: أسئلة مغلقة -أسئلة مفتوحة

3- وفقا للاتجاه: أسئلة محايدة - أسئلة موجهه - أو إيجابية

4. وفقا للغرض : أسئلة معرفية -أسئلة التذكر -أسئلة تفسيرية -أسئلة تطبيقية - أسئلة التعريفات -أسئلة التقويم -أسئلة الترويح -الأسئلة المتكلفة[2]

رابعا مهارة القراءة : القراءة علية فكرية شديدة التعقيد ارتباطها بالنشاط العقلي والفسيولوجي للإنسان إضافة إلي حاسة البصر وأداة النطق والحالة النفسية . وهي تقوم على أبعاد أربعة :- التعرف والنطق –الفهم –النقد والموازنة –حل المشكلات

أهمية القراءة: تحقق القراءة التواصل بين أفراد المجتمع الواحد من خلال الوقوف على أفكار الآخرين واتجاهاته ويتعرف الأفراد من خلالها على التراث الثقافي للمجتمع بما يحافظ على وحدة المجتمع وتقارب المجتمع وهي وسيلة لاتصال المجتمعات بعضها مع بعض وهي تعمل على تنمية الافراد وتزويدهم بالمعارف البشرية لمسايرة التقدم العالمي بالإضافة أنها تساعد القراءة على رفع مستوى المعيشة

المهارات اللازمة للقراء ة: وتتدخل في أداء هذه العملية حواس الفرد وقدراته وخبراته ومعارفه وذكائه ومجموعة أخرى من القدرات التي ينبغي توافرها لدي القارئ ليتمكن من القراءة الجيدة ومنها :-

_ القدرة على النظر 'لي الكلمات المكتوبة وإدراك النقاط الأولية المهمة في الموضوع

-القدرة على إدراك المعنى العام للمادة المقروءة

-القدرة على ترتيب وتنظيم المادة المقروءة القدرة على القراءة مع التنبؤ بالنتائج القدرة على التميز بين أجزاء وفصول وتعريفات المادة المقروءة القدرة على نقد تمحيص المادة المقروءة



[1] • د. سليم سلامة الروسان أصول التعليم والتعلم الصفي ط1 عمان 1991.


[2] • د. سليم سلامة الروسان أصول التعليم والتعلم الصفي ط1 عمان 1991.

سعد ناصرالدين

عدد الرسائل : 195
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مهارات الإستماع

مُساهمة من طرف سعد ناصرالدين في الإثنين مارس 10, 2008 6:21 pm

أنواع القراءة

1 - القراءة الخاططفة أو السريعة

2 - قراءة الاستمتاع

3 - القراءة التحصيلية

4 - القراءة النقدية

ويمكن تحسين القراءة عن طريق[1] :

-تحديد الأولويات

-الانتباه أثناء القراءة

فهم ما تقرأ

توفيرا لبيئة المناسبة لل قراءة استخدام الأسلوب الأمثل للقراءة وتشمل ( المسح –الفحص – القراءة –الاسترجاع –المراجعة )

خامسا مهارة الكتابة

عرف الإنسان الكتابة منذ زمن بعيد وعمل على تطوير ها حت ى وصلت إلي الصورة التي نعرفها الآن شعر في البداية بعجزه عن تذكر الأحداث والتواريخ والأعداد فعمل على تدوينها في صورة ثابته ليتمكن من الاحتفاظ بها والرجوع إليها كاما دعت الحاجة فتوصل إلي توصيل الرموز الصوتية الاعتبارات الأساسية لضمان الاتصال الكتابي

1 - اعتبارات متعلقة بالنص الكتابي نفسه

2 - وفيها استعمال الالفاظ والرموز التي يستطيع المستقبل فهمها والتجاوب معها وأن تتوافر للنص من حيث الإعداد للمقومات الفنية التي تساعد على زيادة فاعليته وفي إطار هذا ينصح علماء اللغة بضرورة تحليل النص الكتابي إلي عناصره الأولية والمتمثلة في الكلمة –الجملة –الفقرة

3 - عوامل متعلقة بظروف المحيطة بالنص الكتابي الظروف المحيطة بالنص المكتوب لا تقل أهمية عن العوامل الخاصة بالرسالة نفسها فهذه الظروف تؤثر تأثير كثيرا في مدى تقبل الرسالة الإعلامية أو رفضها ومن هذه الظروف

-ظروف متعلقة بالكاتب وظروف متعلقة بالجمهور

القواعد العامة للكتابة الفعالة

وتتمثل هذه القواعد في :

** الاكتمال :بأن تحتوي الرسالة الإعلامية –على كل المعلومات أو الحقائق

** الإيجاز : قصر الطرق المؤدية إلي توصيل المعاني

** الدقة : من الأمور الهامة في صياغة النص وتعني الصواب

** الموضوعية : وهي فصل الرأي عن الحقيقة وتحقيق النزاهة والتوازن بإعطاء الأطراف المختلفة فرصا متكافئة لإبداء وجهات نظرها

** البساطة :- التبسيط سمة من سمات التحرير الكتابي الذي يعرض الأحداث والأفكار بطريق مفهومة والكتابة المبسطة ليست الكتابة التافهة السطحية فأحسن الكتابات هي البسيطة السهلة التي يسهل تتبعها

** المناسبة : وتعني المناسبة موافقة اهتمامات القارئ فنحن لا نكتب لأنفسنا وإنما لقارئ محدد على أن يقرأ ما نكتبه وينفعل به

** التأكيد : للتأكيد على معاني محددة ذات دلالة وإبرازها

** التخطيط للكتابة المؤثرة وتتضمن عملية التخطيط للكتابة المؤثرة عدة خطوات أساسية أهمها

* تحديد الأهداف والأولويات

* دراسة الجمهور

* اختيار فكرة الموضوع

* جمع المادة اللازمة

* تحديد التكنيك الأمثل للكتابة وهكذا وضع الكتاب الذي يعد الأول من نوعه في اللغة العربية لمهارات الاستماع –الحديث –السؤال –القراءة –الكتابة بالشرح والتحليل منهجا نسير عليه لمهارات الاتصال لكافة المهتمين بالتأثير في الآخرين وتغييرهم .

المراجع:


· مجلة (المعرفة) عدد (50) بتاريخ (جمادى الأولى 1420هـ -أغسطس 1999م

· أحمد كامل سليمان، معوقات الاستماع والأسباب- دبي، 2002.

· مشروع تطوير الكفاءة المؤسسية لقطاع الخدمات التربوية - مشروع تطوير الكفاءة المؤسسية لقطاع الخدمات التربوية - منى مؤتمن عماد الدين - عمان : تموز / 2001

· د. علي جواد الظاهر , تدريس اللغة العربية في المدارس المتوسطة والثانوية مطبعة النعمان النجف , العراق 1969.

· علي الجمبلاطي وزميله , الآصول الحديثة لتدريس اللغة العربية والتربية الدينية دار النهضة القاهرة 1980.

· د. فتحي علي يونس وزملاؤه أساسيات تعليم اللغة العربية والتربية الدينية دار الثقافة القاهرة 1980.

· د. محمد صلاح الدين مجاور , تدريس اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية , دار الفكر , الكويت 1974.

· د. محمد صلاح الدين مجاور , دراسة تجريبية لتحديد المهارات اللغوية , دار القلم 1974.

· د. محمد قدري لطفي, معلم التربية الاسلامية واللغة العربية تصور مفتوح لتدريبه وتنمية مهاراته، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم, تونس 1986.

· د. محمد عبد القادر أحمد , طرق تعليم اللغة العربية, مكتبة النهضة المصرية , القاهرة 1982.

· د. سليم سلامة الروسان. قواعد الكتابة والترقيم والخط ط2 عمان 1991.

· د. سليم سلامة الروسان مبادئ الثقافة العامة في اللغة العربية ط4 مطابع الاوقاف 1993.

· د. سليم سلامة الروسان أثر برنامج تعليمي في علاج الاخطاء الاملائية رسالة ماجستير غير منشورة.

· د. سليم سلامة الروسان أصول التعليم والتعلم الصفي ط1 عمان 1991.

· - د. زكريا اسماعيل , طرق تدريس اللغة العربية دار المعرفة الجامعية الاسكندرية 1991.








[1] علي الجمبلاطي وزميله , الآصول الحديثة لتدريس اللغة العربية والتربية الدينية دار النهضة القاهرة 1980

سعد ناصرالدين

عدد الرسائل : 195
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى